|
العلاقات
العامة
في
فلسطين
من
المعروف
أن
العلاقات
العامة
في
فلسطين
تعاني
من
ضعف
شديد
في
الأداء،
وعلى
جميع
المستويات،
الحكومة،
والأهلية،
والخاصة،
وعلى
الرغم
من
أهميتها
لهذه
القطاعات،
إلا
أن
أهميتها
والحاجة
إليها
تزداد
على
مستوى
القطاع
الحكومي،
خاصة
لدى
رئاسة
الدولة،
ومجلس
وزرائها.
إلا
أن
المشهد
العام
مغاير
تماماً
لما
يفترض
أن
يكون،
فالمفترض
أن
يكون
على
النحو
التالي:
-
إدارة
علاقات
عامة
حكيمة
يقودها
شخص
قوي
وذو
نفوذ
وقبول
عام
لدى
المجتمع
السياسي
والشعبي.
-
الإسهام
بفعالية
في
ترتيب
أجندة
الحكومة
وفقاً
لاتجاهات
الرأي
العامة.
-
بناء
حافظة
الأزمات
التي
تواجه
الدولة
(الأزمات
الافتراضية)
والتي
يحتمل
أن
تواجهها.
المفاجأة
والأزمة
تعتبر المفاجأة إحدى أهم سمات الأزمة، فالأزمات غالباً تنشأ فجأة بدون مقدمات
وأحياناً تكون هناك مؤشرات تدل على قرب وقوع أزمة ما
وأحياناً أخرى تكون هناك أزمات موجودة فعلياً ولكنها لا تؤثر بشكل مباشر على النظام
تسمى أزمات كامنة، وهي معروفة مسبقاً، ولكنها بحاجة لمؤثر كي تنفجر.
ومعظم
الأزمات
التي
تعاني
منها
فلسطين
هي
أزمات
من
النوع
الأخير
تحتاج
فقط
لمثير
كي
تنفجر
السؤال
هنا
!!!!!
لماذا
ننتظرها
كي
تنفجر؟
الجواب
لكونها
معروفة
فإنه
من
الممكن
...
والممكن
جدا
أن
يتم
التخطيط
لإدارتها
قبل
وقوعها
فنحن
في
زمن
علينا
فيه
أن:
نخطط
لما
قد
لا
يحدث
فما
بالنا
بما
هو
من
المؤكد
أن
يحدث
فيما
يلي
قائمة
بالأزمات
الموجودة
فعلاً،
والأزمات
المتوقعة
نأمل
أن
تعمل
الجهات
المسؤولة
على
إدارتها
بأسلوب
علمي
ومهني
يقوم
على
مبدأ
التخطيط
الجيد،
والتنفيذ
الاحترافي
|